القائمة الرئيسية

الصفحات

اخر الأخبار

إسترتيجيات التقويم التربوي الحديث وأدواته

 إسترتيجيات التقويم التربوي الحديث وأدواته

تأليف مصطفى نمر دعمس

رابط التحميل

دار غيداء للنشر والتوزيع في عمان

عدد الصفحات 179

نبذة مختصرة:

لم يخلُ أي نظام تربوي في أي عصر من العصور من طريقة أو تقنية من تقنيات التقويم، فقد عرف الإنسان القديم الاختبارات، واستخدمها الصينيون معيارًا للالتحاق بالوظائف، ونقل عنهم الأوربيون هذا النظام في التقويم، وعرفوا الاختبارات الشفوية التي ظلت سائدة حتى أواسط القرن التاسع عشر في أوروبا، ثم دخلت عمليات القياس والتقويم مرحلة جديدة في مطلع القرن العشرين بدخول اختبارات الذكاء على يد الفرد بنيه وسايمون. ويمثل التقويم أحد أهم المداخل الحديثة لتطوير التعليم، فمن خلاله يتم التعرف على أثر كل ما تم التخطيط له وتنفيذه من عمليات التعليم والتعلم، ونقاط القوة والضعف فيها، ومن ثَمَّ اقتراح الحلول التي تساهم في التأكيد على نقاط القوة وتدعيمها، وتلافي مواطن الضعف وعلاجها. ويقترن مفهوم التقويم عند غالبية المعلمين بالاختبارات التي يعطونها لطلبتهم، إلا أن هذه الاختبارات هي إحدى وسائل التقويم، وإن كانت الأكثر شيوعًا؛ إذ إن هناك وسائل وأدوات أخرى منها ملاحظة المعلم للطالب أثناء نشاط معين أو تنفيذ المشاريع أو أداء واجبات... إلخ. ولقد أدت ثورة المعرفة والمعلومات والاتصالات في القرن الحادي والعشرين إلى أن تتجه معظم الدول نحو الاقتصاد المعرفي، وتطبيق استراتيجيات التقويم الحديثة، وحسن توظيفها واستخدامها بما يتمشى مع طبيعة المنهاج والمتعلمين، ويحقق خلق بيئات تعلم تشجع على المبادرة والابتكار والتفكير الناقد وصنع القرار واتخاذه وحل المشكلات



reaction:

تعليقات